خلال شهر رمضان المبارك، وفي وقتٍ تتضاعف فيه الحاجة وتشتدّ فيه معاناة الأسر النازحة، مضت جمعية الندى للتنمية والأعمال الإنسانية بخطى ثابتة نحو إنقاذ أحد أهم مقومات الحياة: الماء.
ففي مناطق أنهكها العطش، حيث تتحول رحلة البحث عن الماء إلى عبءٍ يومي، نفذت الجمعية (3) مشاريع نوعية في مجال مياه الشرب ومياه الاستخدام المنزلي، مستهدفةً الأسر الأشد احتياجًا، لتعيد للماء معناه الحقيقي… حياة واستقرار.
وقد استفادت من هذه المشاريع (875) أسرة نازحة ومحتاجة، حيث لم تقتصر التدخلات على توفير المياه فحسب، بل أسهمت في التخفيف من معاناة يومية كانت تثقل كاهل الأسر، وتمنحها شعورًا بالأمان والكرامة في أبسط حقوقها.
وجاء تنفيذ هذه المشاريع بدعم كريم من:
منظمة بيور هاندس ومؤسسة البادية، في شراكة إنسانية جسدت أسمى معاني العطاء، وأسهمت في إيصال الماء إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه.
تؤمن جمعية الندى أن الماء ليس رفاهية… بل حقٌ أصيل،
وأن توفيره هو الخطوة الأولى نحو حياةٍ كريمة.
ومع استمرار التحديات، تواصل الجمعية دعوتها لكل أهل الخير والداعمين ليكونوا جزءًا من هذه الرسالة الإنسانية، فكل قطرة تُقدَّم اليوم… تُحيي حياة.











