في إطار جهودها الإنسانية الرامية إلى دعم التعليم وتعزيز فرص الوصول إلى بيئة تعليمية أفضل للأطفال النازحين، نفذت جمعية الندى للتنمية والأعمال الإنسانية مشروع توزيع 200 حقيبة مدرسية متكاملة لصالح الطلاب والطالبات النازحين الملتحقين بالمدارس البديلة، وذلك بتمويل كريم من مؤسسة بيدر
ويأتي هذا التدخل استجابةً للاحتياجات التعليمية للأسر النازحة، التي تواجه تحديات اقتصادية ومعيشية متزايدة تؤثر على قدرتها على توفير المستلزمات المدرسية الأساسية لأبنائها، بما قد ينعكس على انتظامهم في التعليم واستمرارهم في العملية التعليمية.
وشملت الحقائب المدرسية مجموعة من المستلزمات التعليمية الأساسية التي يحتاجها الطالب خلال العام الدراسي، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن أسرهم، وتهيئة ظروف أكثر ملاءمة للتعلم، وتعزيز دافعية الطلاب للانتظام في مدارسهم.
وأكدت جمعية الندى أن دعم التعليم يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الأطفال، وأن توفير المستلزمات المدرسية للطلاب النازحين لا يقتصر أثره على الجانب المادي فحسب، بل يمنح الطفل شعورًا بالاهتمام والكرامة، ويساعده على مواصلة تعليمه رغم الظروف الصعبة التي فرضها النزوح.
وتتقدم جمعية الندى بخالص الشكر والتقدير لمؤسسة بيدر على دعمها وتمويلها لهذا التدخل، وعلى اهتمامها بالقطاع التعليمي واحتياجات الأطفال النازحين، مؤكدةً أهمية استمرار الشراكات الإنسانية التي تسهم في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز صمودها.
وتواصل جمعية الندى جهودها في تنفيذ التدخلات الإنسانية والتنموية التي تستجيب للاحتياجات الأساسية للنازحين والمجتمعات الأكثر ضعفًا، انطلاقًا من إيمانها بأن التعليم حق، ودعم الطالب اليوم هو بناء لمستقبل أفضل غدًا.






