مع إطلالة عشر ذي الحجة، حيث تتضاعف القيم وتسمو معاني العطاء، تطلق جمعية الندى للتنمية والأعمال الإنسانية حملتها الموسمية تحت شعار “برّ العشر من ذي الحجة 1447هـ”، لتكون جسراً يصل خير المحسنين بقلوبٍ أنهكها الفقر وضيّقتها ظروف الحياة.
في مخيمات النزوح والأحياء الأشد احتياجًا، تعيش أسرٌ كثيرة على أمل وجبةٍ كريمة، وجرعة ماءٍ نظيف، وكسوةٍ تُدخل البهجة إلى قلوب أطفال ينتظرون العيد كما ينتظرون الفرح. هنا، يصبح عطاؤك أكثر من مساعدة… يصبح حياة.
مشاريع الحملة تحمل بين طياتها قصص إنقاذ حقيقية:
السلة الغذائية: تمدّ الأسر بما يسدّ جوعها ويحفظ كرامتها.
سقيا الماء: تمنح الحياة لأسرٍ تعاني شحّ المياه.
المساعدات النقدية: تفتح أبواب الفرج أمام من ضاقت بهم السبل.
كسوة العيد: ترسم ابتسامة على وجوه أطفالٍ حُرموا أبسط مظاهر الفرح.
الأضاحي: توصل لحوم الأضاحي إلى بيوتٍ لم تذق اللحم منذ شهور.
في هذه الأيام المباركة، لا يُقاس العطاء بحجمه… بل بأثره. وقد تكون مساهمتك سببًا في إطعام جائع، أو إسعاد طفل، أو إحياء أملٍ كاد أن ينطفئ.
اغتنموا مواسم الخير… وكونوا جزءًا من الأثر.
فما تقدّموه اليوم، سيبقى أثره ممتدًا في حياة من هم بأمسّ الحاجة إليه.
للمساهمة والدعم، تواصلوا مع الجمعية عبر قنواتها الرسمية، وكونوا شركاء في صناعة الفرح… وصنّاعًا للأمل.





