في مشهدٍ تتجلى فيه معاني التكافل والرحمة، نفذت جمعية الندى للتنمية والأعمال الإنسانية سلسلة من مشاريع إفطار الصائم خلال شهر رمضان المبارك، مستهدفةً الأسر الأشد احتياجًا والنازحين في عدد من المناطق.
وشمل المشروع تقديم وجبات إفطار رمضانية فردية تم توزيعها على المستفيدين، إلى جانب إقامة موائد إفطار في المساجد جمعت الصائمين على مائدة واحدة بروحٍ إيمانية، إضافة إلى تنظيم موائد إفطار في المراكز التنموية لتصل إلى أكبر شريحة ممكنة من المحتاجين.
وقد بلغ عدد المشاريع المنفذة (17) مشروعًا، استفاد منها 8,882 فردًا، في خطوة تعكس حجم الأثر الإنساني الذي حققته هذه المبادرات خلال الشهر الفضيل.
وجاء تنفيذ هذه المشاريع بدعم كريم من الندوة العالمية للشباب الإسلامي ومؤسسة البادية، في شراكة إنسانية كان لها دور بارز في إيصال الخير إلى مستحقيه، والتخفيف من معاناة الكثير من الأسر.
ولم تكن هذه الوجبات مجرد طعام يُقدَّم، بل كانت رسالة أمل، ولمسة إنسانية أعادت البسمة إلى وجوه الصائمين، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها كثير من المستفيدين.
وأكدت الجمعية استمرارها في تنفيذ مثل هذه المشاريع النوعية، داعيةً أهل الخير إلى مواصلة دعم برامجها الإنسانية، لما لها من أثر مباشر في حياة المحتاجين، وتعزيز قيم العطاء والتراحم في المجتمع.









